بسم الله ..
كما قـيل .. رب صدفة خير من ألف ميعاد ، 
،
هذا ما حصل لي هذه الليلة ..
،
في بداية الأمر كان هناك أمر أشغل تفكيري و أخذ يهيم به شرقا و غربا ..

مما جعلني متوترٌ طوال اليوم ..
،
لدرجة أن المسنجر وضعت حالته [ الظهور دون إتصال ] ..

الجوال .. جعلته لا يستقبل أي مكالمة ..
،
خرج معي عدة أبيات شعرية ..
،
أحل الليل .. و كنت أظن نفسي سأنسى الأمر
..
لكن بالعكس إزداد في الليل
..
،
رأيت حبيب قلبي الأخ : [ عبدالمجيد الفايز ] في الماسنجر .. فقلت له .. [ انا قافلة معي شرايك نطلع ] ؟ 
،
قال [ طيب خلاص ولا يهمك ] ..

،
قررنا أن يكون الموعد الساعة الثامنة و النصف ..
،
و أنا قبل هذا الوقت أيضا قررت الذهاب لـ [ جرير ] علني أسلي عن خاطري قليلا ..
،
لكن كانت المسافة للمكتبة كلها ذهبت في الأمر الذي جرى ..
،
وي ..! منك يا قلبي .. ألا تستطيع نسيان ماجرى !
،
آآآآه ..
،
اجتمعنا في [ وكالة الاستاذ عبدالمجيد ] .. ـ
،
كان أيضا هناك الأخ الغـالي و المنشد [ أحمد الشعيبي ] ..ـ
فاصلة : هذا الشخص صراحة اول ماشفته حبيته .. موااااح يا احمد
ـ
،
عودة .. ،
،
اجتمعنا في الوكالة .. أخذنا نقلب الحديث يمنا و يسرة .. و السعادة تلف قلوبنا .. ـ
،
بالنسبة لي نسيـت الي صار مباشرة ً .. وهـ أخيرا نسيـت .. طبعا كنت قبل أن أحضر اتصلت على حبيب القلب
،
الأخ المترجم : عبدالرحمن الفايز .. و اتفقت على إبرام صفقة ليكون مترجمي الخاص
ـ
،
و بعد أن جلست في الوكالة قرابة العشر دقائق .. حضر الأخ عبدالرحمن و قلت أين العقد يا صاح !ـ
،
فقال : عليك أنت الإتيان بالعقد
،
ــ
،
جلسـنا قلـيلا في الوكالة بصحبة الجمـيع .. قررنا الخروج لتناول العشاء ،
،
قررنا المطعم .. لكن عندما اقتربنا منه !
،
واو المكان ممتلئ جدا جدا جدا جدا
..
،
ترى ماهو الأمر !
،
[ عامي شوي من باب التنويع ]ـ
،
يووووه مبارة ! الله يقلع هالمباريات :@ ، ياخي مدري شلون الواحد يجلس يشوفها مايمل طط
،
المهم وقفنا السيارة و قطعنا الشارع لأن المكان مليان بقوة ..
،
دخلنا المطعم ! .. أح وش هالزحمة بعد ذذ ، اظاهر عشانك تشوفها هنا ببلاش ذذ
،
المهم دخلنا و كان باقي اظاهر على نهاية المباراة 7 او 8 دقايق .. المهم زين ماسجل الفريق المهزم هدف
،
لأنه لو سجل الهدف كان صار اشواط اضافية و زحمة و ماتعشينا ذذ
،
انتهت المباراة و تعشينا في المعطم انا و الشباب ..
،
عاد في نص العشاء توقعوا من الي جاء !
،
وهـ بس .. جاء واحد ماكنت متوقع أصلا اني أبقابله أبدا أبدا أبدا ..
،
الاستاذ : أسامة الخريجي ..
،
همسة لأسامة أحببت أن أقولها هنا .. [ أحبك يا أسامة ] 
،
بإختصار أسامة رجل ذو نظرة تفاؤلية مستقبلية رائعة ماشاء الله تبارك الله ..
،
شاعر رائع .. مع أني لم أقرأ له إلا القليل و القليل جدا ،
،
ــ
،
أعود للفصحى ..
،
سلمنا على الأخ أسامة .. 
،
و كان بودنا أن نتعشى سوية لكن يبدو أن معه مجموعة من الرفـاق ..
،
خرج أسامة ..
،
و بعده بقليل خرجـنا .. و نحن في الطريق للمركبة .. رأيت [ سنبون ]ـ

،
واوك سنبون ..! منذ زمن طويل لم أذقه .. دخلنا و أخذنا لنا سنبون ..
،
انا أكلت صراحة ً اثنتين :$ بس كانت من الحجم الصغير جدا جدا 
،
حصل في محل السينابون أمر رأيناه جميعا .. لا أحب أن أذكره .. لكن جميل أن يتصف الرجل بالرجولة ،، [ و لا شرايك يبو عمر ] ؟
ـ
،
لا أدري هل استرجلت المرأة ! ، أو تمرأ الرجل طط !
،
ـ
،
طبعا في خلال هذا الوقت كان أحمد يكلم بالجوال و مب معنا في الجو
،
حتى انه يقول جيبوا لي أي شيء
:
أبشر يا الغـالي ..
:
إختصارا .. رجعنا سوا للوكالة عشان السيارات ..
:
أقول للشباب في السيارة ماتبون هولستن فراولة !
:
قالوا لا ماله مكان طط
:
وهـ بس ..
:
ــ:
:
فواصل : غيرت جوي ..
:
شفت الشباب .. 
:
قابلت أحمد ..
:
صادفت أسامة ..
:
عبدالمجيد - عبدالرحمن - أحمد - أسامة
:
أحبكم من كل قلـــبي .. 
:
بس تصدقون قلت في نفسي قبل شوي ياريت كل يوم كذا تكون قافلة معي << الله يوسع صدورنا بالعافية بس
:
بس قلتها عشان أقابل أحمد و أسامة ..
:
عاد عبدالمجيد و عبدالرحمن وهـ في قلبي ::$ـ
ــ
:
طابت ليلتكم جمـيعا .. و تصبحون على خـير ..
:
عبدالعزيز ..
:
:
:
:
:
:
:
: